الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

337

رياض العلماء وحياض الفضلاء

وقع على أن الامر فيها للاستحباب ، حتى أن والده « قده » أيضا نقل في الخلاف الاجماع منا على أن الامر فيها للندب قطعا . وقال الشيخ منتجب الدين في الفهرس عند ذكره : فقيه ثقة عين ، قرأ على والده جميع تصانيفه ، أخبرنا الوالد عنه - انتهى . وأورده ابن شهرآشوب في معالم العلماء وقال : له كتاب المرشد إلى سبيل المتعبد - انتهى « 1 » . وقال الشيخ المعاصر في أمل الآمل : انه كان عالما فاضلا فقيها محدثا جليلا ثقة ، له كتب منها كتاب الأمالي وشرح النهاية - يعنى لوالده في الفقه - وغير ذلك - انتهى « 2 » . وأقول : قد نسب اليه الشهيد الثاني في رسالة الجمعة كتاب - الخ . فلاحظ . وقال الأستاذ الاستناد أيده اللّه في أول البحار : وكتاب المجالس الشهير بالأمالي للشيخ الجليل أبى علي الحسن بن شيخ الطائفة قدس اللّه روحهما « 3 » ثم قال في الفصل الثاني بعد نقل كتب الشيخ الطوسي : وأمالي ولده العلامة في زماننا أشهر من أماليه ، وأكثر الناس يزعمون أنه أمالي الشيخ ، وليس كذلك كما ظهر لي من القرائن الجلية ، لكن امالي ولده لا يقصر عن أماليه في الاعتبار والاشتهار ، وان كان أمالي الشيخ عندي أصح وأوثق - انتهى « 4 » . وقال بعض تلامذة الشيخ علي الكركي لذكر أسامي مشايخ الأصحاب : ومنهم الشيخ أبو علي ابن أبي جعفر محمد الطوسي ، وهو يروي عن أبيه وعن

--> ( 1 ) معالم العلماء ص 37 . ( 2 ) أمل الآمل 2 / 76 . ( 3 ) بحار الأنوار 1 / 8 . ( 4 ) بحار الأنوار 1 / 27 .